قربان آل يونس
قربان آل يونس - أحمد خيري العمري
في "قربان آل يونس"، يأخذنا أحمد خيري العمري في رحلة مثيرة عبر الزمن والذاكرة. تدور القصة حول صهيب، المهندس الأمريكي من أصل عراقي، الذي يزور مدينة الموصل للمرة الأولى. تهدف زيارته إلى تقديم تصميم معماري لإعادة بناء مرقد النبي يونس، الذي دمرته داعش.
ثيمات الرواية:
- الزيارة والعمل: تنطلق رحلة صهيب في سياق عمله، لكنها تتحول إلى اكتشافات عائلية عميقة.
- الأسرار المكتومة: يكتشف صهيب أسرارًا دفينة حول عائلته، حيث كانت هناك قطيعة في العائلة قبل ولادته.
- الرحلة الداخلية: تتحول الزيارة إلى رحلة داخلية، حيث يكتشف صهيب وأقاربه أنهم متشابهون أكثر مما كانوا يعتقدون، ويواجهون ســرًا دفينًا يجمعهم.
هذا الكتاب هو دعوة للتفكير في الروابط الأسرية، والبحث عن الهوية، وكيف يمكن لأحداث الماضي أن تؤثر على الحاضر.
نبذة الناشر:
زيارة عمل يقوم بها صهيب المهندس الأمريكي من أصل عراقي إلى مدينة الموصل التي ينتمي إليها والداه والتي لم يرها من قبل. سبب الزيارة يتعلق بتقديمه لتصميم معماري لإعادة بناء مرقد النبي يونس الذي فجرته داعش في أثناء سيطرتها على المدينة. لكن زيارة العمل هذه تجمعه بأقارب له لا يعرفهم بسبب قطيعة حدثت في العائلة قبل ولادته.
يكتشف صهيب بالتدريج أنه دخل سردابًا مليئًا بالأسرار المكتومة التي شكلت الكثير من جوانب شخصيته دون أن يعي وجودها أصلًا. زيارة العمل هذه تتحول إلى رحلة داخلية ليس لصهيب فقط، بل أيضًا لأقاربه الذين لم يكن يعرفهم من قبل، يكتشفون بالتدريج أنهم جميعًا متشابهون بأكثر مما كانوا يعتقدون، يربط بينهم ليس دم القرابة فقط. بل ســر دفين عليهم مواجهته جميعًا.
اقتباسات:
ثم تذكرتُ أن أهل الموصل أنفسهم لا يتحدثون عن الأمر كما يجب، عزة نفسهم تمنعهم من الظهور بمظهر الضحية المظلومة، حتى لو كان هذا المظهر حقيقةً.
نحن قد نخطئ، لكن لن ولا يمكن أن نعترف بذلك حتى مع أنفسنا. نكابر ونعاند ونفعل أي شيء من أجل عدم التراجع.
لا أعرف إن كان كل شيء علي ما يرام، ولكني كنت متأكدًا أني لست بخير.




















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات