أريد أن أصلي حقا
أريد أن أصلي حقًا - أحمد خيري العمري
في "أريد أن أصلي حقًا"، يقدم أحمد خيري العمري تأملات عميقة حول تجربة الصلاة ومعاناة فقدان الخشوع والحماس. يستعرض مشاعر كثيرة من القلق والبرود الروحي التي يعاني منها الكثيرون في صلاتهم، حيث تصبح مجرد حركات بدون لذة أو معنى.
ملخص الكتاب:
- فقدان الخشوع: يعبر العمري عن مشاعر عدم الارتباط بالصلوات، وكيف تتلاشى حرارة الإيمان في قلوبنا.
- التحديات اليومية: يتناول الكتاب كيف تؤثر التفاصيل الصغيرة على انتظامنا في الصلاة، وتمنعنا من الوصول إلى الحالة الروحية المرغوبة.
- البحث عن المعنى: يسعى الكتاب إلى فهم أسباب هذه المعاناة ويطرح خطوات للتغلب عليها، لإنقاذ الروح والإيمان.
هذا الكتاب هو دعوة للتأمل وإعادة اكتشاف المعنى الحقيقي للصلاة، ومساعدتنا على استعادة الخشوع والارتباط الروحي.
نبذة الناشر
«لم أعد أشعر بشيء في صلاتي. أصبحتْ مجرد حركات أقوم بها. لا لذة ولا خشوع. لا شيء، لا أذكر ماذا قرأت فيها، ولا ماذا قرأ الإمام، فقدت حرارة الإيمان، وأصبح قلبي مثل ديسمبر، باردًا موحشًا كئيبًا». وأحيانًا.. «لم أعد منتظمًا في صلاتي كما كنت سابقًا، أؤخرها عن وقتها، وأحيانًا أتقطع فيها، أعرف أني أقترف شيئًا خطيرًا، لكن إرادتي لا تطاوع معرفتي، أجد نفسي مكبلًا بعشرات التفاصيل الصغيرة التي تؤخرني أو حتى تمنعني». إلى أن نصل.. «لم أعد أجد معنى لصلاتي، فقدت الروح والمعنى، لا أريد أن أخدع نفسي... لقد انقطعت عنها».
نسمع هذه الجمل بصيغ مختلفة، بهذا الوضوح والمباشرة أحيانًا، أو بصيغ أخرى تقترب منها أو تبتعد.. قد يقولها أشخاص قريبون منك، وقد تعاني من بعضِ هذا أحيانًا، ولا يأمن أحد على نفسه... كلنا معرضون لذلك.. هذا الكتاب محاولة في البحث عن أسباب هذا الذي يتعرض له ويعانيه كثيرون... وبعد الوصول إلى الأسباب، هناك محاولة للتخلص منها... لإنقاذ ما يؤمل إنقاذه...




















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات