السباق إلى الجنة
في عام 1099م، كان وصول الغزاة الفرنجة الأوائل إلى أسوار بيت المقدس بداية لحضور مسيحي أوروبي استيطاني في قلب دار الإسلام، والذي استمر لنحو قرنين. في هذا الكتاب، يطرح بول م. كوب، أستاذ تاريخ الشرق الأدنى وحضاراته بجامعة بنسلفانيا، تاريخًا جديدًا للمواجهات التي وقعت بين المسلمين والفرنجة، والتي نسميها اليوم "الحروب الصليبية".
يُبرز الكتاب تنوع التجارب الإسلامية في مواجهة الحرب المقدسة الأوروبية، ويبيّن كيف أنها تنطوي على ما هو أكبر من مجرد حرب دينية. فهي لقاء بين ثقافتين، ومباراة شطرنج دبلوماسية معقدة، وفرصة تجارية، وتحدٍ سياسي وعسكري يستغله الحكام الطموحون من جميع الأطراف.
الكتاب يعرض هذه الأحداث من منظور إسلامي شامل، من الأندلس إلى الشام مرورًا بصقلية وإفريقية، مسلطًا الضوء على أول مواجهة موسّعة للفرنج مع دار الإسلام المتنوعة اجتماعيًّا والمتمدّنة ثقافيًّا. وهو يسد فجوة كبيرة ويقدم توليفة تاريخية آسرة عن تجارب المسلمين والأوروبيين إلى نهاية العصور الوسطى.
نبذة الناشر:
كان بلوغ الغزاة الفرنجة الأوائل أسوار بيت المقدس في عام (٤٩٢هـ/١٠٩٩م) فاتحة حضور مسيحي أوروبي استيطاني في قلب دار الإسلام، دام نحوًا من قرنين. فكيف نظر المسلمون القروسطيون إلى هذه الحادثة؟
يطرح بول م. كوب، أستاذ تاريخ الشرق الأدنى وحضاراته بجامعة بنسلڤانيا، في هذا الكتاب تاريخًا جديدًا للمواجهات التي وقعت بين المسلمين والفرنجة، والتي نسمّيها اليوم «الحروب الصليبية»، يُبرز تنوع التجارب الإسلامية في مواجهة الحرب المقدسة الأوروبية، ويبيِّن كيف أنها تنطوي على ما هو أكبر من الحرب الدينية، وما هو أكثر من بيت المقدس وفرسان الهيكل وصلاح الدين وجماعة الحَشيشيّة، إلخ. وهو إذ يعرض لهذه الحوادث منظورًا إليها من جميع شواطئ البحر المتوسط الإسلامي، من الأندلس إلى الشام مرورًا بصقلية وإفريقية، فإنه يعرض لها بوصفها لقاءً بين ثقافتين، ومباراة شطرنج دبلوماسية معقدة، وفرصة تجارية، وتحديًا سياسيًّا وعسكريًّا يستغله الحكام الطموحون من جميع الأطراف. وهي كذلك أول مواجهة موسّعة للفرنج مع دار الإسلام المتنوعة اجتماعيًّا والمتمدّنة ثقافيًّا.
يطرح كتاب السباق إلى الجنة توليفة تاريخية آسرة، ويسد فجوة كبيرة، ويسلّط ضوءًا جديدًا على الأحداث التي وسمت تجارب المسلمين والأوروبيين إلى نهاية العصور الوسطى.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات