ازمات الجمهورية
في كتابها "أزمات الجمهورية"، تتناول المفكرة والفيلسوفة حنة أرندت سؤالًا أزليًا: هل هناك نزاهة أو صدق في السياسة؟ تُبرز أرندت كيف أن الكذب والزيف أصبحا من ميزات السياسة، خاصة في الأنظمة الشمولية.
تستخلص أرندت هذه الأفكار في سياق الأحداث التاريخية، خاصة بعد حرب فيتنام في السبعينات. وتؤكد في كتابها السابق "أزمة الثقافة" أن العلاقة بين الحقيقة والسياسة مُتدهورة، حيث تتسم السياسة بالتحريف والبهتان.
النقاط الرئيسية في الكتاب:
- نقد السياسة الحديثة: كيف أصبحت الكذب والبهتان جزءًا لا يتجزأ من العمل السياسي.
- أهمية الحقيقة: تسليط الضوء على دور الحقيقة في بناء الدول والحكومات.
- الأزمات العالمية: تحليل تأثير الأزمات السياسية على المجتمعات.
نبذة الناشر:
هنالك سؤال أزلي ما زال يطرح لدى المفكرين والمثقفين والفلاسفة وبالأخص السياسيين من كل المشارب وهو هل أنه ثمة حقيقة أو بالأحرى نزاهة وصدق واستقامة في السياسة ؟ الكل ينفيها الى درجة أن الكذب والزيف والبهتان جميعها أصبحت من ميزات السياسة ومميزاتها . ومن الأسس التي قامت عليها الدول والحكومات . حتى الشمولية منها . هذا ما استخلصته حنه آرنت في كتابها أزمات الجمهورية , الصادر إثر حرب فيتنام في بدايات السبعينات من القرن الماضي . ولقد أكدت ذلك سابقا عندما قالت في كتابها أزمة الثقافة بأنه " ما من شك بالنسبة الى أي كان بأن العلاقة بين الحقيقة والسياسة سيئة .






























الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات